السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

52

غرقاب

[ مجدّدوا المائة العاشرة إلى المائة الثالثة عشرة ] ثمّ بعد هذا الشيخ المغفور وذلك السلطان المشكور ، صار مذهب الشيعة مهجورا ومذهب العامّة العمياء منصورا ، حتّى خرج السلطان الجليل والملك الأصيل الشاه إسماعيل الصفويّ « 1 » النبيل المنتهى نسبه إلى السيّد العارف السالك الشيخ صفيّ « 2 » [ الدين ] الأردبيلي « 3 » بستّ وسائط [ وهو ] الّذي ينتهي نسبه الشريف إلى السيّد حمزة ابن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بستّ عشرة ( 16 ) واسطة ، فخرج في عام ستّ وتسعمائة ( 906 ) ، من بلاد جيلان مع بعض الصوفيّة المريدين له ولآبائه العرفاء ، وكان عمره حينئذ أربع عشرة سنة ، ثمّ فتح بلاد آذربايجان وسائر بلاد إيران ، وأمر باظهار مذهب الإماميّة على رؤوس الأشهاد وعلى سبيل الإعلان ، وهو المروّج في رأس المائة التاسعة ، كما أنّ سبطه الشاه عبّاس الأوّل كان المروّج [ للمذهب ] رأس [ المائة ] العاشرة ، والمولى [ محمّد باقر ] المجلسي صاحب « البحار » كان في رأس

--> ( 1 ) - هو إسماعيل ابن السلطان حيدر ابن السلطان الشيخ جنيد المقتول ابن السلطان الشيخ إبراهيم ابن خواجة عليّ المشتهر ب « سياهپوش » ابن الشيخ صدر الدين موسى ابن الشيخ صفيّ الدين أبو الفتح إسحاق الأردبيلي . ( 2 ) - وكانت وفاة الشيخ سنة 735 كما في المجالس [ كذا في هامش المخطوطة ] . راجع مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 42 - 43 . ( 3 ) - الشيخ صفيّ الدين إسحاق الأردبيلي ، جدّ سلاطين الصفويّة وهو الصوفيّ المشتهر في القرن الثامن . وصف بأنّه كان عابدا زاهدا عالما وأنشد الشعر . ولد سنة 650 وتوفّي سنة 735 . راجع : مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 42 - ص 43 ؛ هديّة الأحباب ، ص 210 ؛ تاريخ مغول وأوائل أيّام تيموري ، ص 508 ومقدّمه‌اى بر مباني عرفان وتصوّف ، ص 173 - ص 176 .